السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيفكم شباب اليوم جايب لكم موضوع شد اتباهي كثير
وهو موضوع التدخين انا عارف انا اغلبيه الشباب ها اليومين مدخنين
وحبيت اطرح لكم نبذه عن التدخين . . .
ومن الدلائل القرآنية على تحريم شرب الدخان : قوله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في سورة المائدة : يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وقال في سورة الأعراف في وصف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ الآية. فأوضح سبحانه في هاتين الآيتين الكريمتين أنه سبحانه لم يحل لعباده إلا الطيبات وهي : الأطعمة والأشربة النافعة ، أما الأطعمة والأشربة الضارة ؛ كالمسكرات ، والمخدرات ، وسائر الأطعمة والأشربة الضارة في الدين أو البدن أو العقل فهي من الخبائث المحرمة ، وقد أجمع الأطباء وغيرهم من العارفين بالدخان وأضراره أن الدخان من المشارب الضارة ضررا كبيرا
أولاً : النيكوتين :
النيكوتين شبه قلوي يعتبر أهم وأقوى الأسس الطبية الفعالة في الدخان وهو سائل شفاف إلا أنه يصغر بالضوء والهواء ويتطاير في الأجواء العادية وبخاره يلهب الأغشية المخاطية ، وتختلف نسبة النيكوتين تبعاً للمنطقة التي ينمو فيها الدخان وكذلك حسب أنواع السجائر المختلفة والكمية المستخلصة من السجائر تتراوح بين 4 – 15 ملليجرام
ثانياً : المواد المهيجة للشعب الهوائية :
فالسجائر تحتوي على مواد مهيجة للشعب الهوائية مثل غاز الأمونيا ، أحماض طيارة ، فينول مما يزيد من إفراز الخلايا المبطنة للمجاري الهوائية ، ويتضخم حجم هذه الغدد في جدار الشعب الهوائية فيزداد عددها وتزداد إفرازاتها بالتالي ، وهذه الإفرازات الزائدة هي ما يحاول المدخن طرده بالبلغم عند السعال وهذا البلغم وسط مناسب للميكروبات وما تسببه من التهابات .
والتهيج المتكرر للشعب الهوائية يؤدي إلى حدوث النزلات الشعبية المزمنة وكذلك إلى انتفاخ الرئة .
وهذه النزلات الشعبية هي السبب الرئيسي للتغيب عن العمل ، مما يؤثر على دخل الفرد واإنتاج القومي للدولة ، كما أنها السبب الرئيسي للوفاة .
ثالثاً : أول أكسيد الكربون :
حيث ينتج كمية أول أكسيد الكربون عند احتراق التبغ ، وهو غاز سام ويوجد أيضاً في عادم السيارات ويؤدي إلى التلوث للمكان الذي يتم فيه التدخين ، وتتراوح كميته من 2 – 20 ملليجرام في السيجارة الواحدة " تبعاً لنوع السجائر ونوع الفلتر وكمية الهواء التي يتم استنشاقها مع الدخان " ، كما يجتوي النفس المستنشق من السيجارة على 1- 5 % من أول أكسيد الكربون ، ويزيد أول أكسيد الكربون من احتمال الإصابة بالذبحة الصدرية لأنه يعمل على زيادة كمية الكوليسترول المترسبة على جدران شرايين القلب .
رابعاً : القطران والمواد التي لها خواص سرطانية :
القطران أو القار أو الزفت يوجد في كل سيجارة ما بين 15 – 30 ملليجرام منه " انظر الجدول السابق " التي يتسبب عنها التهابات الشعب الهوائية الحادة و المزمنة وإتلاف الحويصلات الهوائية على المدى الطويل كما يسبب الإصابة بسرطان الرئة .
ولو وضع القار على جلد فأر لمدة 40 يوماً فإنه يسبب سرطان الجلد للفأر ، وإذا ما دخن شخص عشر سجائر يومياً فإنه بعد عشر سنين من التدخين بهذا المعدل سيكون برئتيه ما يساوي كيلو جرام واحد قار ( أو زفت ) ، ومن حسن الحظ أن جزء كبيراً من هذا القار سيتمكن الجسم من التخلص منه ، أما الجزء الباقي فسيبقى في القنوات و الحويصلات الهوائية وكذلك الرئتان ويسبب مخاطر شديدة ، وعملية التخلص من هذه المخلفات " سواء للنيكوتين أو للقار " ستتم في الكلى ، ولذلك فهي ستتأثر كثيراً حيث الإصابة بسرطان الكلى للمدخنين خمسة أضعاف إصابة غير المدخنين بهذا المرض.
اتمنى للجميع الصحة والعافية
دحوووم
منقولــ